| ► | يوليو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |

منذ أن فتحت عينيها على الدنيا وجدته أمامها….أخذ ينمو بداخلها دون أن تدري…..فتعلق قلبها البرئ بفارس الاحلام…فاهتز كيانها مع خفقان قلبها فقررت الاحتفاظ بتلك المشاعر داخل نفسها في صمت وهدوء….
واذا به في يوم يعترف لها بحبه ورغبته في الارتباط بها…خفق قلبها بشده وكاد يطير ويعلو الي السماء …عجز اللسان عن الرد وانما أجابت العيون..
ولكن الان الوقت ليس مناسبا للارتباط فانتظرا حتي تسنح الفرصه..وعندما علم الاهل بهذا الخبر ..فرحوا ورحبوا فهم ابناء عم واسرتين متحابتين دائمي الزيارات لبعضهما…
ولكن لا تأتي الرياح بما تشتهي السفن !!!,فحدث خلاف كبير بين الاسرتين على اِرث معين وتصاعدت الخلافات حتي وصلت لدرجه كبيره يستحيل معها الارتباط والنسب…
وفي وسط هذه الخلافات طلبت الأسرتين منهما الابتعاد ونسيان كل منهما الاخر..ومع الضغوط قررا محاوله النسيان لمده سنتان ولكن هيهات ..فتعلقا اكثر اثناء البعاد وقررا انهما بدلا من الابتعاد أن يكونا سببا في التقريب بين الاسرتين وسببا في انهاء الخلافات وتهدئه النفوس والتذكير بالاخوه وصله الدم والعشره الطويله…..
حاولت
اعتدت منذ صغري أثناء السفر أو الرحلات أو حتى ركوب سياره أن أنظر من النافذه ..أشاهد الاشجار والطيور محلقه فوقها…أرى معالم مصر وأماكنها الجميله..انظر الى الابنيه العاليه وافرح بها….
كنت أردد بين نفسي..(كم أنت ِجميله يا مصر..كم أفتخر أننى مصريه)
كانت أسعد لحظاتى أثناء الخروج والتنزه …وأسعدها في المدرسه في كل صباح عندما نُنشد النشيد الوطنى (بلادي بلادي لكي حبى وفؤادي ..مصر يا أم البلاد أنتي غايتى والمراد).أتذكر نفسى وأنا أنشده بصوت عال متأثر..
.كنت أتمنى أن ينشده كل الناس سواء فى العمل او الشارع أو المنازل..يحب أن يتوقف كل انسان عما يفعله ليغنى النشيد ثم يستكمل عمله ليتذكر أن عمله يجب أن يكون فى المقام الاول لمرضاه الله سبحانه وتعالى ثم للوطن…مشاعر واحلام طفوليه نابعه من القلب…للاسف لا نستغلها فى أطفالنا لينشئوا على حب العمل والتضحيه من أج










