الفجر


اللهم إني أسالك إيمانا دائما وأسالك قلبا خاشعا وأسالك علما نافعا وأسألك يقينا صادقا وأسالك دينا قيما وأسالك العافيه من كل بليه

الأربعاء,حزيران 25, 2008


121441 121441

   من منا لا يعرف ذلك الفتى الاسمر النوبى بكار؟!

بكار الطفل المحبوب من الجميع بسبب طيبته واخلاقه الكريمه ومساعدته للغير وتفوقه الدراسى وحبه لزملائه وطاعته لامه.وهواياته المفيده .وحبه للتاريخ ولبلده...فما أجمل شخصيته التى تساعد اطفالنا على تقليده ..فبدلا من أن يقلدوا سوبر مان ويقومون بالقفز من مقاعدهم ليطيروا فى الهواء !!!! وينتهى الامر بكسر أحد اعضائهم.

 

مسلسل بكار كان بمثابه الخطوه الاولى فى عمليه انتاج افلام كرتونيه عربيه نابعه من مجتمعنا الحقيقى تتفق مع اخلاقنا وعادتنا ومستمده من تراثنا العربى .

اعتقد أن مسلسل بكار كان خطوه مبشره فى هذا المجال

   المزيد ...


الإثنين,حزيران 16, 2008


         

اخيرا انتهت امتحاناتى    .........        ومرت بسلام   .

بدأت الاجازه الصيفيه ولدى حماس شديد أن استغلها أفضل استغلال...بأن اقرأ كثيرا قدر المستطاع..فأنا أشعر أن عمرى خمسين عاما وانهم ضاعوا هباءا..صحيح أننى سأكمل عامى التاسع عشر قريبا ..الا اننى  اريد أن اعوض الخمسين عاما...

ولذلك اريد منكم طلبا  ...فليرشح لى كلا منكما كتابا قرأه ووجده ممتعا ومفيداوهاما لكل فرد أن يقرأه...

فلتذكروا لى عنوان الكتاب واسم مؤلفه ..وسأحاول الحصول على هذه الكتب...وبالتأكيد سيرتبط  الكتاب بالشخص الذى رشحه لى ..وستكون ذكرى جميله احملها معى دائما...

فى انتظار مقترحاتكم....



السبت,حزيران 07, 2008


سمعت من احدى صديقاتى  أن أخيها رفض وظيفة بسبب ضعف مرتبها وعندما سألتها ماذا يعمل الان؟ قالت انه لا يعمل ويعيش عاله على ابيه وأغلب وقته يقضيه مع أصحابه على المقاهى ......ولكنه يبحث عن فرصة عمل ولكن بشروطه وبالتالى ان لم يجدها فلن يقبل بأى وظيفة أخرى!!!..

تلك القصة أوضحت لى مدى السلبية التى نعيش فيها وبها..

لماذا لا يقبل شبابنا بالعمل البسيط ولو كبدايه؟ لماذا يفضل البقاء عاطلا (ويالها من كلمة مؤلمة) لانه لم يجد الوظيفة التى يتمناها ؟!...ألم يروا ما نحن فيه  ؟ الم يشعروا بالانهيار الاقتصادى الذى نعانى منه؟ وعندما يتاح لاحدهم فرصة عمل يرفضها ؟ فبأى منطق هذا؟ لماذا لا يعتبرها بدايه لفرصة اكبر ؟ لماذا لا يجتهد ويتقن عمله ويرتقى فى وظيفته ؟ أعلم ان لكل شاب احلامه وطموحاته وانه يريد ان يعمل فى مجال دراسته أو مجاله المفضل ..ولكن ظروفنا الحاليه لا تتيح لنا مثل هذه الفرص ..فنرى شبابا جامعيا متخرجا من أعلى الكليات ويعمل فى مجال اخر بل ويرضى بأبسط الوظائف ..

ما استفزنى أن هذه القصة ليست الوحيدة من نوعها فهناك من الشباب من لا يرضون بالعمل البسيط على الرغم من أنهم على استعداد للسفر للخارج ..وبالطبع نحن نعلم ما يتاح لهم من فرص هناك....فلماذا لا يقبلون بهذا العمل داخل بلادهم أليس هذا افضل وأكرم

   المزيد ...


الجمعة,أيار 30, 2008


احبائى فى الله اشتقت اليكم كثيرا والى التواصل معكم ومتابعه أعمالكم .

المهم مطولش عليكم احب اطمنكم على سير الامتحانات الحمد لله الى الان و ربنا يكملها بالستر ...لا تفهمونى خطأ واننى لا احب المذاكره والاجتهاد....ابدا والله فأنا دائما احب المذاكره لانها تؤدى الى التفوق و تسعد أسرتى  .. واشعر بالفخر ايضا لكن مشكلتى فى هذه الفتره بل مشكله جيل وخصوصا من هم فى كليات نظريه .ان ما أدرسه يخالف الواقع فأنا ادرس شئ وما يحدث شئ اخر مختلف وما ينتظرنى فى المستقبل شئ ثالث وايضا مختلف ..ولذلك اشعر بالاحباط والتناقض لما اراه ولكنى اتعامل مع التعليم على أنه فتره مؤقته وستنتهى وبعدها سأتحرر من هذه القيود .

ولذلك فأنا احتفظ بالكتب الدراسيه واقرئها بطريقه مختلفه فى الاجازه اقرئها وأنا لدى الجرأه أن انقد الكاتب واتعارض معه وأن ابدى رأيي كيفما اشاء لاننى لو فعلت هذا اثناء الدارسه لن انجح لان سياسه التعليم هى احفظ واقلب .......نعم احفظ الكتاب وادخل اقلبه فى ورقه الامتحان وانتهى الامر الى هذا الحد ..اذا اردتم اختبار كلامى اسئلوا اى طالب خارج من الامتحان فى الماده التى كان يمتحنها لن يستطيع الاجابه.هل تعلمون لماذا لاننا مبرمجين على نظام معين وانه بعد انتهاء امتحان الماده تنهى كل علاقتنا بها وبمعلوتها ولذلك فأنا أتحسر على هذا الوقت الذى يضيع وهذه السنين التى تمر من عمرنا بدون أن نتعلم بالفعل ....

   المزيد ...